التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة 


الحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا 

نحن اللجنة المركزية للحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  وباسم كل الثوريين والمناضلين من رفاقنا في العالم نعلن ما يلي :

لم يكن مستغربا ً أن يوقع الرئيس الأمريكي قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، فهذا بالنسبة لنا أمر متوقع لأن أمريكا ومنذ أربعينيات القرن الماضي وهي رأس الهرم الصهيوني الامبريالي والسياسية الأمريكية هي عصا بيد الصهيونية العالمية مثلها مثل الدول الاستعمارية الأخرى ومن ضمنها الحكومات التركية المتعاقبة منذ تلك الفترة.

وأن سبب إعلان حركتنا الشعبية وبداية نضالنا الثوري كان ردت فعل على السياسيات الفاشية التركية أولا ً ومن ثم ضد الإمبريالية العالمية والصهيونية التي تستعمر وتقتل الشعوب حول العالم ، حيث بدأت انتفاضة الحركات الشعبية الثورية في خمسينات القرن الماضي ضد الدولة الفاشية التركية ليولد حزبنا من خاصرة النضال الثوري عام 1971 ليكمل مؤسسيه مسيرة الكفاح لحرية الشعب التركي المظلوم ومن ثم كانت المرحلة الثانية في الكفاح إلى جانب الشعوب المظلومة في الشرق الأوسط ومنها فلسطين وجنوب لبنان وبقية دول العالم.

ونعيد ونذكر اليوم في هذا البيان وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني ونؤكد على حقه في استعادة كامل أرضه المحتلة وحريته وحقوقه المسلوبة من قبل الكيان الصهيوني الغاصب ونؤكد أن الحكومة الأمريكية بقرارها هذا لن تكسر من عزيمتنا وقوتنا أنما ستزيدنا أيماناً بقضيتنا العادلة وتؤكد أننا على حق فيما نصبوا إليه .

وختاما ً نتوجه بالكلام إلى الصهاينة في فلسطين ونذكرهم بعمليتنا التي نفذها رفاقنا في تركيا عام 1971 وأنهم لن يهنئوا في تركيا لا هم ولا عملاء المخابرات الأمريكية التي تعرفنا جيدا ً ، ونرفق البيان الذي أعلناه يوم تنفيذ حكم الإعدام بالصهيوني  " افرام الروم " ليتذكروه جيدا ً وليعلموا أن معركتنا معهم لم ولن تتوقف حتى النصر والتحرير .


تم اختطاف القنصل الإسرائيلي من قبل THKP-C/MLASPB الحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا، والذي كان محمي من قبل الرئاسة الأمريكية في ذلك الوقت، وأن منفذي العملية ( أولاش يرداكجي - حسين جواهير ) وتم كتابة هذا البيان من قبل الرفاق المنفذين بهذا الخصوص .

بتاريخ 1971 / 5/ 17 وفي تمام الساعة 17.00 نعلن باسم الحزب أنه تم اختطاف القنصل الإسرائيلي والذي تمت دعوته إلى تركيا من قبل الرئاسة الأمريكية والذي يسعى لتأسيس نواة للحركة الصهيونية في بلادنا " افرام الروم "، ومن أجل انقاذ حياة الصهيوني " افرام الروم " لدينا الشروط التالية :

1- أطلاق كل السجناء الثوريين في سجون الفاشية التركية .
2 - يجب إعلان كل ما يحيط عن عملية الاختطاف في نشرات أخبار التلفزيون التركي TRT وأن الحزب نفذ عملية الاختطاف مع كل التفاصيل.
3- عدم التحرك من قبل البوليس التركي وعدم نشر الدعايات خلال 3 أيام وهي المدة التي نمنحها من ساعة الاعتقال ، وأن لم يتم تنفيذ الشروط سنقوم بإعدام الصهيوني " افرام الروم ".
وقد نفذ حكم الإعدام بالصهيوني افرام انتقاما لأطفال فلسطين وتضامنا  منا مع شعب فلسطين بتاريخ 21/5/2017.

اللجنة المركزية للحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا
THKP-C/MLASPB

أجاز نشر هذا البيان - اللجنة المركزية بتاريخ 9/12/2017 

تعليقات

بقية المقالات

الناموس الطبيعي ، الحرية بين المثال والواقع

لم يخترع الرواقيون هذا الناموس ، فقيمته أنه أزلي لا يتغير ، بل اكتشفوا وجوده من خلال ادراكهم انسانية الانسان في مداها الكوني، والناموس الطبيعي هو القانون الذي يسير الكون ، وبالتالي الإنسان ، وهو المنظم الأكبر للوجود ، والمصدر الأساسي لنظام الحياة الإنسانية، فالناموس الطبيعي أذا ً ، واقع مستقل عن الارادة الإنسانية ، وهو سنة أخلاقية ، مفتاح ادراكها العقل ، أما فعل الأرادة فيقتصر على اخضاع الإنسان الفرد ذاته للناموس الطبيعي ، المستقل عن ارادته وشخصيته، وقد استخرج الرواقيون من الناموس الطبيعي مثلا ً عليا  يتحتم على الإنسان اتبعاعها أذا شاء أن يحقق انسانيته . وهنا وقفت الفلسفة الرواقية امام مشكلة هي مشكلة الحرية التي بوسعنا طرحها كما يلي : أذا كان الناموس الطبيعي واقعاً موجوداً يسير الكون بمعزل عن ارادة الانسان ، وعن عقله ، فكيف تكون للإنسان حرية أذا لم يكن في وسع ارادته الانتقاض على الناموس ؟   أما اذا لم يكن الناموس الطبيعي بالواقع المستقل عن ارداة الانسان بل مجرد مثال أعلى ، وحسب ، فلماذا خصت هذه المثالية به وحده ، واتفق جميع البشر على اعتباره كذلك دون سواه ...