تناقلت بعض المواقع والصفحات الإخبارية خلال اليومين الماضيين معلومات قالوا فيها أن قوات سورية الديمقراطية وبعد سيطرتها على مدينة الطبقة وسد الفرات ، ستقوم بتسليم السد للدولة السورية ليعادت تأهيله وتشغيله .
وقد نشرت صحيفة الوطن السورية مقالا ًمما جاء فيه :
أكد مصدر قيادي سوري كردي أنه تم التواصل مع القيادة السورية والاتفاق على تسليم سد الفرات للجهات الرسمية السورية المختصة ،وكانت قد أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، قبل أيام سيطرتها على كامل مدينة الطبقة، في محافظة الرقة وسد الفرات من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكر بيان صادر عن غرفة عمليات "غضب الفرات" يوم الجمعة الماضي أنه سيتم تسليم إدارة مدينة الطبقة إلى مجلس مدني لإدارة الأمور إلى جانب قوى الأمن الداخلي التابعة لها بعد تأمين المدينة بشكل كامل وتطهيرها من الألغام ومخلفات العمليات العسكرية، وتابع البيان أن مؤسسة سد الفرات هي مؤسسة وطنية سورية ستخدم جميع المناطق السورية دون استثناء.
وقام الراصد السوري بمتابعة هذه الأخبار حيث وجد الراصد البيانات والمصادر التابعة لقوات سورية الديمقراطية وتبين فيما يخص سد الفرات وإدارته وتشغليه، سيكون بحسب المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية" طلال سلو الذي قال لـ إذاعة شام FM: لا يوجد مفاوضات لتسليم سد الفرات للحكومة السورية ولكن سيتم إرسال الفرق الهندسية وموظفي السد من قبل الحكومة لمباشرة عملهم بشكل طبيعي، وتابع أن اتفاق سد الفرات يشبه اتفاق سد تشرين بريف حلب الشرقي ولا يوجد مفاوضات لتسليم أي من السدين للحكومة السورية، ونرحب بأي تعاون مع الحكومة في المجال الخدمي.
حيث كانت قوات سورية الديمقراطية وبعد عقد اتفاق منبج بينها وبين الحكومة السورية ، دخلت الورش الفنية وموظفي سد تشرين وتم اجرء عمليات الإصلاح اللازم للسد وعاد إلى عمله بشكل جيد خلال الفترة الماضية، أيضا ًوفي ذات الأطار،لا تزال المعارك مستمرة ضمن المرحلة الرابعة من حملة " غضب الفرات " التي تقودها قوات سورية الديمقراطية بأتجاه مدينة الرقة .

تعليقات
إرسال تعليق