التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا قال بوتين عن الأكراد السوريين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو ترى أن من حقها الحفاظ على اتصالات عمل مع التشكيلات الكردية في سوريا، لكنها لا تورد السلاح لهم بخلاف الولايات المتحدة، وتحدث  خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الصينية بكين إن روسيا ستواصل اتصالاتها مع الأكراد السوريين، وليس هناك ما يدعو تركيا للقلق.
وأضاف بوتين الذي كان يتحدث في بكين “على عكس دول أخرى لا نعلن عن أي شحنات أسلحة للكيانات الكردية” في اشارة الى تسليح الولايات المتحدة للأكراد. وتابع “لا نعتقد أننا بحاجة لبدء هذا، وقال إن مشاركة الأكراد في المعركة ضد تنظيم داعش تعني أن من المنطقي مواصلة الاتصالات معهم “حتى لو لمجرد تجنب وقوع اشتباكات (بطريق الخطأ).
وكانت واشنطن أكدت الأسبوع الماضي عزمها تزويد “وحدات حماية الشعب” الكردية بالسلاح، تمهيداً لبدء معركة تحرير مدينة الرقة السورية من تنظيم داعش.

تعليقات

بقية المقالات

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة  الحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  نحن اللجنة المركزية للحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  وباسم كل الثوريين والمناضلين من رفاقنا في العالم نعلن ما يلي : لم يكن مستغربا ً أن يوقع الرئيس الأمريكي قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، فهذا بالنسبة لنا أمر متوقع لأن أمريكا ومنذ أربعينيات القرن الماضي وهي رأس الهرم الصهيوني الامبريالي والسياسية الأمريكية هي عصا بيد الصهيونية العالمية مثلها مثل الدول الاستعمارية الأخرى ومن ضمنها الحكومات التركية المتعاقبة منذ تلك الفترة. وأن سبب إعلان حركتنا الشعبية وبداية نضالنا الثوري كان ردت فعل على السياسيات الفاشية التركية أولا ً ومن ثم ضد الإمبريالية العالمية والصهيونية التي تستعمر وتقتل الشعوب حول العالم ، حيث بدأت انتفاضة الحركات الشعبية الثورية في خمسينات القرن الماضي ضد الدولة الفاشية التركية ليولد حزبنا من خاصرة النضال الثوري عام 1971 ليكمل مؤسسيه مسيرة الكفاح لحرية الشعب التركي المظلوم ومن ثم كانت المرحلة الثانية في الكفاح إلى جانب الشعوب المظلومة في الشرق ال...

الناموس الطبيعي ، الحرية بين المثال والواقع

لم يخترع الرواقيون هذا الناموس ، فقيمته أنه أزلي لا يتغير ، بل اكتشفوا وجوده من خلال ادراكهم انسانية الانسان في مداها الكوني، والناموس الطبيعي هو القانون الذي يسير الكون ، وبالتالي الإنسان ، وهو المنظم الأكبر للوجود ، والمصدر الأساسي لنظام الحياة الإنسانية، فالناموس الطبيعي أذا ً ، واقع مستقل عن الارادة الإنسانية ، وهو سنة أخلاقية ، مفتاح ادراكها العقل ، أما فعل الأرادة فيقتصر على اخضاع الإنسان الفرد ذاته للناموس الطبيعي ، المستقل عن ارادته وشخصيته، وقد استخرج الرواقيون من الناموس الطبيعي مثلا ً عليا  يتحتم على الإنسان اتبعاعها أذا شاء أن يحقق انسانيته . وهنا وقفت الفلسفة الرواقية امام مشكلة هي مشكلة الحرية التي بوسعنا طرحها كما يلي : أذا كان الناموس الطبيعي واقعاً موجوداً يسير الكون بمعزل عن ارادة الانسان ، وعن عقله ، فكيف تكون للإنسان حرية أذا لم يكن في وسع ارادته الانتقاض على الناموس ؟   أما اذا لم يكن الناموس الطبيعي بالواقع المستقل عن ارداة الانسان بل مجرد مثال أعلى ، وحسب ، فلماذا خصت هذه المثالية به وحده ، واتفق جميع البشر على اعتباره كذلك دون سواه ...