التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وليد المعلم : معركة الأكراد مشروعة

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون السوري اليوم الأثنين، إن معركة الأكراد السوريين ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مشروعة وتأتي في إطار حماية الوحدة السورية.


كذلك أجاب رداً على سؤال عن الدعم الأمريكي للجماعات الكردية بما في ذلك وحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يقاتل القوات التركية.

وقال المعلم أيضاً " أيدنا ما تم إنجازه في أستانا 4 وخاصة ما يتعلق بتوقيع مذكرة توقيع مناطق تخفيف التوتر لحرصنا على دماء السوريين وتحسين معيشتهم أملا بالتزام الأطراف المسلحة".


ولفت المعلم إلى أن بلاده تتطلع إلى أن تحقق مذكرة مناطق تخفيف التصعيد الفصل بين الجماعات المعارضة وبين جبهة النصرة والتنظيمات المتحالفة معها، لافتا إلى أنه من "واجب الفصائل التي وقعت على اتفاق وقف طلاق النار أن تخرج جبهة النصرة من مناطقها".

الأثنين / 8/5/2017 ( المصدر : وكالة سبوتنيك الروسية ) 

تعليقات

بقية المقالات

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة  الحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  نحن اللجنة المركزية للحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  وباسم كل الثوريين والمناضلين من رفاقنا في العالم نعلن ما يلي : لم يكن مستغربا ً أن يوقع الرئيس الأمريكي قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، فهذا بالنسبة لنا أمر متوقع لأن أمريكا ومنذ أربعينيات القرن الماضي وهي رأس الهرم الصهيوني الامبريالي والسياسية الأمريكية هي عصا بيد الصهيونية العالمية مثلها مثل الدول الاستعمارية الأخرى ومن ضمنها الحكومات التركية المتعاقبة منذ تلك الفترة. وأن سبب إعلان حركتنا الشعبية وبداية نضالنا الثوري كان ردت فعل على السياسيات الفاشية التركية أولا ً ومن ثم ضد الإمبريالية العالمية والصهيونية التي تستعمر وتقتل الشعوب حول العالم ، حيث بدأت انتفاضة الحركات الشعبية الثورية في خمسينات القرن الماضي ضد الدولة الفاشية التركية ليولد حزبنا من خاصرة النضال الثوري عام 1971 ليكمل مؤسسيه مسيرة الكفاح لحرية الشعب التركي المظلوم ومن ثم كانت المرحلة الثانية في الكفاح إلى جانب الشعوب المظلومة في الشرق ال...

الناموس الطبيعي ، الحرية بين المثال والواقع

لم يخترع الرواقيون هذا الناموس ، فقيمته أنه أزلي لا يتغير ، بل اكتشفوا وجوده من خلال ادراكهم انسانية الانسان في مداها الكوني، والناموس الطبيعي هو القانون الذي يسير الكون ، وبالتالي الإنسان ، وهو المنظم الأكبر للوجود ، والمصدر الأساسي لنظام الحياة الإنسانية، فالناموس الطبيعي أذا ً ، واقع مستقل عن الارادة الإنسانية ، وهو سنة أخلاقية ، مفتاح ادراكها العقل ، أما فعل الأرادة فيقتصر على اخضاع الإنسان الفرد ذاته للناموس الطبيعي ، المستقل عن ارادته وشخصيته، وقد استخرج الرواقيون من الناموس الطبيعي مثلا ً عليا  يتحتم على الإنسان اتبعاعها أذا شاء أن يحقق انسانيته . وهنا وقفت الفلسفة الرواقية امام مشكلة هي مشكلة الحرية التي بوسعنا طرحها كما يلي : أذا كان الناموس الطبيعي واقعاً موجوداً يسير الكون بمعزل عن ارادة الانسان ، وعن عقله ، فكيف تكون للإنسان حرية أذا لم يكن في وسع ارادته الانتقاض على الناموس ؟   أما اذا لم يكن الناموس الطبيعي بالواقع المستقل عن ارداة الانسان بل مجرد مثال أعلى ، وحسب ، فلماذا خصت هذه المثالية به وحده ، واتفق جميع البشر على اعتباره كذلك دون سواه ...