التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غسان مسعود يتحدث عن صلاح الدين الأيوبي

بعد الجدل الذي حصل في مواقع التواصل الالكتروني ومواقع الانترنت الذي عقب تصريحات الكاتب يوسف زيدان حيث هاجم الشخصية التاريخية " صلاح الدين الأيوبي " في لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب ، قام الراصد السوري برصد تصريح آخر للفنان العالمي السوري غسان مسعود يخص صلاح الدين الأيوبي .

حيث أن الفنان غسان مسعود هو أشهر فنان عربي جسد شخصية صلاح الدين الأيوبي في السينما العالمية، من خلال فيلم «مملكة الجنة»، الذي صدر عام 2005، من إنتاج وإخراج ريدلي سكوت، وبطولة أورلاندو بلوم، وإيفا جرين، وتم تصوير جزءًا طويلًا منه بمدينة وارزازات بالمغرب.


وبالطبع، لا يمكن أن ننسى «الناصر صلاح الدين»، تحفة يوسف شاهين، وأسيا داغر، التي لم يستوعبها المشاهد المصري حينها، قبل أن تصبح من كلاسيكيات السينما المصري، والذي قام ببطولته الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، وكوكبة كبيرة من الفنانين، عن قصة يوسف السباعي، ومعالجة نجيب محفوظ، وعبدالرحمن الشرقاوي، ومحمد عبدالجوارد، وأنتج عام 1963.

خلال أحداث الفيلمين، ظهر «صلاح الدين»، واقفًا على قدميه، ثابتًا على قضيته، في تحرير القدس، قبل أن يقضي على أطماع الصليبيين في المنطقة، وهو نفس ما تذكره الكتب الدراسية والتاريخية التي قرأناها عن هذا القائد التاريخي.

لكن، يبدو أن غسان مسعود، وبعض 12 عامًا من إنتاج فيلمه مملكة الجنة، سيغير لنا مفاهيم كثيرة، عما درسناه أو قرأناه، خاصة بعدما أدلى بتصريحات هاتفية، لـ«المصري لايت»، يكشف من خلالها ما قرأه عن صلاح الدين، أثناء التحضير لشخصيته في الفيلم.

يقول «مسعود»: «كل ما يقال حول هذا القائد غير صحيح، وما تم تصويره تاريخيًا بأنه مقاتل وخاض العديد من الحروب غير صحيح وخطًأ، لأنه باختصار كان رجلًا مريضًا لا يستطيع الحرب والوقوف».

ويضيف: «قرأت عن صلاح الدين الأيوبي 7 الآف صحفة بوجهات نظر متعددة، هناك كتاب كانوا يكتبوا لصالحه، وهناك من كان يكتب ضده، وبالفعل كان مريضًا لم يشارك سوى في حرب واحدة وأظنها الرقة».

وعن حقيقة مرض «الأيوبي» مما قرأه «مسعود» يقول: «ولد مريضًا وتعددت الآراء حول مرضه، حتي قيل إنه أصيب بسرطان الرئه بسبب غبار المعارك، ولكن لم يكن السرطان معروفًا في ذلك الوقت، ولكنه مجرد ظن، ومات صغيرًا مع بلوغه 54 عامًا».

وعن حقيقة ما قرأه عن مقابلة «صلاح الدين» للملك الإنجليزي ريتشارد، قال «مسعود»: «التاريخ والكتب لم تذكر أنه قابل أو قاتل ريتشادر في حياته ولا مرة».

وعن فيلم «الناصر صلاح الدين» ليوسف شاهين قال: «أاعرف قيمة وقامة يوسف شاهين، وليس لي حق في أن أقول إنه أخطأ، فهو رجل عظيم ومخرج كبير، وأعلم بأن الفيلم لم يكن له، فهو مخرج واقعي ومشاكس وقدم العمل في حقبة تاريخية تخص جمال عبدالناصر لذلك سمي بالناصر صلاح الدين».

المصدر : موقع المصري لايت الالكتروني .


ليس بالضرورة أن ماورد في المادة إعلاه يعبر عن رأي الراصد السوري 

تعليقات

بقية المقالات

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة

بيان خاص بتطورات قضية القدس وفلسطين المحتلة  الحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  نحن اللجنة المركزية للحزب الجبهوي لإنقاذ الشعب في تركيا  وباسم كل الثوريين والمناضلين من رفاقنا في العالم نعلن ما يلي : لم يكن مستغربا ً أن يوقع الرئيس الأمريكي قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، فهذا بالنسبة لنا أمر متوقع لأن أمريكا ومنذ أربعينيات القرن الماضي وهي رأس الهرم الصهيوني الامبريالي والسياسية الأمريكية هي عصا بيد الصهيونية العالمية مثلها مثل الدول الاستعمارية الأخرى ومن ضمنها الحكومات التركية المتعاقبة منذ تلك الفترة. وأن سبب إعلان حركتنا الشعبية وبداية نضالنا الثوري كان ردت فعل على السياسيات الفاشية التركية أولا ً ومن ثم ضد الإمبريالية العالمية والصهيونية التي تستعمر وتقتل الشعوب حول العالم ، حيث بدأت انتفاضة الحركات الشعبية الثورية في خمسينات القرن الماضي ضد الدولة الفاشية التركية ليولد حزبنا من خاصرة النضال الثوري عام 1971 ليكمل مؤسسيه مسيرة الكفاح لحرية الشعب التركي المظلوم ومن ثم كانت المرحلة الثانية في الكفاح إلى جانب الشعوب المظلومة في الشرق ال...

الناموس الطبيعي ، الحرية بين المثال والواقع

لم يخترع الرواقيون هذا الناموس ، فقيمته أنه أزلي لا يتغير ، بل اكتشفوا وجوده من خلال ادراكهم انسانية الانسان في مداها الكوني، والناموس الطبيعي هو القانون الذي يسير الكون ، وبالتالي الإنسان ، وهو المنظم الأكبر للوجود ، والمصدر الأساسي لنظام الحياة الإنسانية، فالناموس الطبيعي أذا ً ، واقع مستقل عن الارادة الإنسانية ، وهو سنة أخلاقية ، مفتاح ادراكها العقل ، أما فعل الأرادة فيقتصر على اخضاع الإنسان الفرد ذاته للناموس الطبيعي ، المستقل عن ارادته وشخصيته، وقد استخرج الرواقيون من الناموس الطبيعي مثلا ً عليا  يتحتم على الإنسان اتبعاعها أذا شاء أن يحقق انسانيته . وهنا وقفت الفلسفة الرواقية امام مشكلة هي مشكلة الحرية التي بوسعنا طرحها كما يلي : أذا كان الناموس الطبيعي واقعاً موجوداً يسير الكون بمعزل عن ارادة الانسان ، وعن عقله ، فكيف تكون للإنسان حرية أذا لم يكن في وسع ارادته الانتقاض على الناموس ؟   أما اذا لم يكن الناموس الطبيعي بالواقع المستقل عن ارداة الانسان بل مجرد مثال أعلى ، وحسب ، فلماذا خصت هذه المثالية به وحده ، واتفق جميع البشر على اعتباره كذلك دون سواه ...