الحكومة السورية ترفع أسعار تذاكر الطيران الداخلي
بعد أن كانت الليرة السورية منهارة مقابل الدولار خلال سنوات الحرب السورية، حيث وصل الدولار الواحد إلى 700 ليرة سورية، وبين أرتفاع وهبوط وتضارب بالأسعار، أستبشر المواطن السوري خيرا ً مع نهاية العام السابع للحرب وظهور تباشير للحل السياسي، حيث شهد الأسواق خلال الشهر الماضي هبوطا ً مقبولا ً بعد أرتفاع سعر الليرة مقابل الدولار حيث وصل سعر الصرف إلى 390 ليرة سورية مقابل الدولار ليعود ويستقر بين الــ410 إلى 420 ليرة للدولار الواحد.
وبين الليرة والدولار وتلاعب الأسعار أصدرت الحكومة السورية قرارا ً مفاجئا ً برفع سعر تذكرة السفر من دمشق إلى القامشلي من 20.000 ليرة إلى 40.000 ليرة أي ما يعادل حاليا ً ( 100 دولار ) ضاربة بعرض الحائط الحالة المعيشية وانخفاض دخل المواطن من جهة وصعوبة السفر من القامشلي إلى دمشق، حيث عانى المواطنين في الجزيرة السورية من انقطاع الطرق البرية خلال السنوات الماضية خاصة المرضى والطلاب ووصلت أسعار التذاكر في السوق السوداء إلى أسعار جنونية وأصبحت طائرة النقل العسكري " اليوشن " هي الحل المتوفر بسعر مقبول وهو ( 5000 ليرة سورية ) مع بدل السمسرة .
وحتى اللحظة لم يصدر أي توضيح من شركة الطيران السورية عن سبب رفع الأسعار ، أما بالنسبة للنقل البري فقد أصبح ممكنا ً من فترة أشهر ، لكن الطريق يستغرق 18 إلى 20 ساعة ويحتاج المسافر من القامشلي والحسكة إلى دمشق لأستراحة في حلب ربما ليوم حيث يوجد على الطريق أكثر من خمسين حاجز عسكري، وأخيرا ً يقول البعض أن سبب هذا القرار لأجبار المواطن على استخدام الطريق البري لأعادة حركة النقل بين المحافظات السورية .

تعليقات
إرسال تعليق